الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 925 ) فصل : وإن شك في ترك ركن من أركان الصلاة ، وهو فيها - هل أخل به أو لا ؟ - فحكمه حكم من لم يأت به ، إماما كان أو منفردا ; لأن الأصل عدمه وإن شك في زيادة توجب السجود ، فلا سجود عليه ; لأن الأصل عدمها فلا يجب السجود بالشك فيها . وإن شك في ترك واجب يوجب تركه سجود السهو فقال ابن حامد : لا سجود عليه ; لأنه شك في سببه ، فلم يلزمه بالشك ، كما لو شك في الزيادة . وقال القاضي : يحتمل أن يلزمه السجود ; لأن الأصل عدمه . ولو شك في عدد الركعات ، أو في ركن ذكر في الصلاة لم يسجد ; لأن السجود لزيادة أو نقص أو احتمال ذلك ، ولم يوجد

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث