الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل لا يشرع السجود لشيء فعله أو تركه عامدا

جزء التالي صفحة
السابق

( 932 ) فصل : ولا يشرع السجود لشيء فعله أو تركه عامدا . وبهذا قال أبو حنيفة . وقال الشافعي : يسجد لترك التشهد والقنوت عمدا ; لأن ما تعلق الجبر بسهوه تعلق بعمده ، كجبرانات الحج . ولنا ، أن السجود يضاف إلى السهو ، فيدل على اختصاصه به ، والشرع إنما ورد به في السهو ، فقال { إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين } ولا يلزم من انجبار السهو به انجبار العمد ; لأنه معذور في السهو غير معذور في العمد ، وما ذكروه يبطل بزيادة ركن أو ركعة ، أو قيام في موضع جلوس ، أو جلوس في موضع قيام ، ولا يشرع لحديث النفس ; لأن الشرع لم يرد به فيه ، ولأن هذا لا يمكن التحرز منه ، ولا تكاد صلاة تخلو منه ، ولأنه معفو عنه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث