الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرع صلوا الصبح جماعة وارتحلوا ولم ينزلوا إلا بعد العشاء

جزء التالي صفحة
السابق

ص ( والإمام الراتب كجماعة ) ش : يشترط أن ينوي الإمامة ، ويصلي في وقته المعتاد ، وقاله الشيخ أبو الحسن ، وغيره قال الشيخ زروق في شرح الرسالة : يعني بالراتب المنتصب للإمامة الملازم لها ، وكونه مقام الجماعة أي في الفضيلة والحكم فله ثواب الجماعة وحكمها بحيث لا يعيد في جماعة أخرى ، ولا يصلى بعده في مسجده تلك الصلاة ويعيد معه من أراد الفضل قال بعض الشيوخ ، ويجمع ليلة المطر انتهى .

وذكر ابن ناجي هذا الأخير عن الشيخ أبي القاسم الغبريني ، وقال فإنه يقول : سمع الله لمن حمده ، ولا يزيد ربنا ولك الحمد وسلم له بعض من كان معاصرا له من شيوخنا الأولى ، وخالفه في الثانية ، ورأى أنه يجمع بينهما قال : والأقرب عندي هو الأول انتهى .

وقال الأقفهسي في شرح الرسالة : يريد إذا صلى في مسجد لا في داره ، وقال الباجي يريد إذا نوى أنه إمام فجعله من المواضع التي يلزمه أن ينوي فيها الإمامة ليحصل له فضل الجماعة ، وقوله الراتب سواء كان في جميعها أو بعضها انتهى .

وقال الجزولي : يريد إذا صلى في الوقت المعتاد ، وأما إذا لم يصل في الوقت المعتاد ، فلا يقوم مقام الجماعة ، وزاد عبد الوهاب إذا أذن وأقام وانتصب للإمامة فحينئذ يحكم لصلاته بحكم صلاة الجماعة انتهى .

وذكر الشيخ زروق كلام الباجي وكلام عبد الوهاب

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث