الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ووضع ) ندبا ( على سرير ونحوه ) لئلا تصيبه نداوة الأرض من غير فراش ومن ثم لو كانت صلبة لا نداوة عليها لم يكن وضعه عليها خلاف الأولى ( ونزعت ) ندبا عنه ( ثيابه ) التي مات فيها لئلا يحمى الجسد فيتغير [ ص: 97 ] نعم بحث الأذرعي بقاء قميصه الذي يغسل فيه إذا كان طاهرا إذ لا معنى لنزعه ثم إعادته لكن يشمر لحقوه لئلا يتنجس ويؤيده تقييد الوسيط الثياب بالمدفئة وسيأتي أن الشهيد يدفن بثيابه فلا تنزع عنه .

( ووجهه للقبلة كمحتضر ) فيكون على جنبه الأيمن إلى آخره ( ويتولى ذلك ) أي جميع ما مر ندبا بأسهل ممكن ( أرفق محارمه ) به مع اتحاد الذكورة والأنوثة ومثله أحد الزوجين بالأولى لوفور شفقته .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( قوله : من غير فراش ) أي لا يجعل على فراش لئلا يحمى فيتغير ( قوله : ومن ثم لو كانت صلبة لا نداوة عليها ) قد ينظر فيه بأن [ ص: 97 ] الأرض لا تخلو عن نداوة وإن خفيت ( قوله : نعم بحث الأذرعي بقاء قميصه الذي يغسل فيه إذا كان طاهرا إلخ ) يتجه أن يقال : إن قرب الغسل بحيث لا يحتمل التغير لم ينزع وإلا نزع م ر ( قوله : أي جميع ما مر ) عبارة شرح العباب أي جميع ما ذكر من التغميض إلى هنا ا هـ وفيه دلالة على أن ما ذكر من التغميض إلى هنا يتولاه أرفق المحارم من غير اعتبار عدم التهمة فيه بخلاف تلقين الشهادة المذكور قبل التغميض يعتبر فيه عدم التهمة والفرق بين المقامين ظاهر لأن ذاك قبل الموت فيتضرر بالمتهم وهذا بعده فلا تضرر ( قوله : أرفق محارمه ) ظاهره أن الأرفق وإن كان أبعد أولى من غيره وإن كان أقرب ويحتمل أن المراد به من شأنه أنه الأرفق قال في شرح الروض وعبارة الروضة ويتولاه الرجال من الرجال والنساء من النساء فإن تولاه الرجال من نساء المحارم أو النساء من رجال المحارم جاز قال الأذرعي وفيه إشارة إلى أنه لا يتولى ذلك الأجنبي من الأجنبية ولا بالعكس ولا يبعد جوازه لهما مع الغض وعدم المس ا هـ وهو بعيد شرح م ر ويومئ إليه زيادة المصنف لفظة أولى يعني قول الروض والرجال بالرجال أولى وكالمحرم فيما ذكر الزوجان بل أولى ا هـ وظاهره أن ذلك للمحارم مع عدم الغض ومع المس وهو ظاهر في نظر ومس جائزين في الحياة ( قوله : مع اتحاد الذكورة والأنوثة ) شرط للندب .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث