الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار

أو تكون لك خاصة جنة بستان تستر أشجارها ما تحتها من العرصة من نخيل وعنب خصوهما بالذكر لأنهما كانا الغالب في هاتيك النواحي مع جلالة قدرهما فتفجر الأنهار أي تجريها خلالها نصب على الظرفية أي وسط تلك الجنة وأثناءها تفجيرا كثيرا، والمراد إما إجراء الأنهار خلالها عند سقيها أو إدامة إجرائها كما ينبئ الفاء أو تسقط السماء الجرم المعلوم كما زعمت علينا كسفا جمع كسفة كقطعة وقطع لفظا ومعنى، وهو حال من السماء والكاف في ( كما ) في محل النصب على أنه صفة مصدر محذوف، أي: إسقاطا مماثلا لما زعمت يعنون بذلك

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث