الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 350 ] ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا

الوزارة : لا تنافي النبوة ، فقد كان يبعث في الزمن الواحد أنبياء يؤمرون بأن يوازر بعضهم بعضا . والمعنى : فذهبا إليهم فكذبوهما فدمرناهم ، كقوله : اضرب بعصاك البحر فانفلق [الشعراء : 63 ] ، أي : فضرب فانفلق . أراد اختصار القصة فذكر حاشيتيها أولها وآخرها ؛ لأنهما المقصود بطولها أعني : إلزام الحجة ببعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيبهم . وعن علي -رضي الله عنه- فدمرتهم . وعنه فدمراهم . وقرئ : "فدمرانهم " ، على التأكيد بالنون الثقيلة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث