الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون

جزء التالي صفحة
السابق

وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم

فإن قلت : قد ذكر ما دل على انتفاء إيمانهم مع ثبوت الإنذار ، ثم قفاه بقوله : إنما [ ص: 168 ] تنذر وإنما كانت تصح هذه التقفية لو كان الإنذار منفيا . قلت : هو كما قلت ، ولكن لما كان ذلك نفيا للإيمان مع وجود الإنذار ، وكان معناه أن البغية المرومة بالإنذار غير حاصلة وهي الإيمان قفى بقوله : إنما تنذر على معنى : إنما تحصل البغية بإنذارك من غير هؤلاء المنذرين وهم المتبعون للذكر ، وهو القرآن أو الوعظ ، الخاشون ربهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث