الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى

تزكى تطهر من الشرك والمعاصي. أو تطهر للصلاة. أو تكثر من التقوى، من الزكاة وهو النماء. أو تفعل من الزكاة، كتصدق من الصدقة فصلى أي: الصلوات الخمس، نحو قوله: وأقام الصلاة وآتى الزكاة [البقرة: 177]. وعن ابن مسعود : رحم الله امرأ تصدق وصلى. وعن علي - رضي الله عنه - أنه قال هو: التصدق بصدقة الفطر. وقال: لا أبالي أن لا أجد في كتابي غيرها، لقوله: قد أفلح من تزكى أي: [ ص: 360 ] أعطى زكاة الفطر، فتوجه إلى المصلى، فصلى صلاة العيد، وذكر اسم ربه فكبر تكبيرة الافتتاح وبه يحتج على وجوب تكبيرة الافتتاح ، وعلى أنها ليست من الصلاة لأن الصلاة معطوفة عليها، وعلى أن الافتتاح جائز بكل اسم من أسمائه عز وجل. وعن ابن عباس - رضي الله عنه -: ذكر معاده وموقفه بين يدي ربه فصلى له. وعن الضحاك : وذكر اسم ربه في طريق المصلى فصلى صلاة العيد.

بل تؤثرون الحياة الدنيا فلا تفعلون ما تفلحون به. وقرئ: يؤثرون على الغيبة. ويعضد الأولى قراءة ابن مسعود : "بل أنتم تؤثرون". خير وأبقى أفضل في نفسها وأنعم وأدوم. وعن عمر - رضي الله عنه -: ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث