الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وهذا كتاب أنـزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون

مبارك : كثير المنافع والفوائد ولتنذر : معطوف على ما دل عليه صفة الكتاب ، كأنه قيل : أو أنزلناه للبركات ، وتصديق ما تقدمه من الكتب والإنذار ، وقرئ : " ولينذر " بالياء والتاء ، وسميت مكة : أم القرى ; لأنها مكان أول بيت وضع للناس ، ولأنها قبلة أهل القرى كلها ومحجهم ، لأنها أعظم القرى شأنا لبعض المجاورين : [من الطويل]


فمن يلق في بعض القريات رحله فأم القرى ملقى رحالي ومنتابي



والذين يؤمنون بالآخرة : يصدقون بالعاقبة ويخافونها يؤمنون : بهذا الكتاب ، وذلك أن أصل الدين خوف العاقبة ، فمن خافها ، لم يزل به الخوف حتى يؤمن ، وخص الصلاة ; لأنها عماد الدين ، ومن حافظ عليها كانت لطفا في المحافظة على أخواتها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث