الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون

إن تصبك : في بعض الغزوات، حسنة : ظفر وغنيمة، تسؤهم وإن تصبك مصيبة : نكبة وشدة في بعضها نحو ما جرى في يوم أحد يفرحوا بحالهم في الانحراف عنك، و يقولوا قد أخذنا أمرنا أي: أمرنا الذي نحن متسمون به، من الحذر، والتيقظ، والعمل بالحزم، من قبل : من قبل ما وقع، وتولوا عن مقام التحدث بذلك، والاجتماع له إلى أهاليهم، وهم فرحون : مسرورون، وقيل: تولوا: أعرضوا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث