الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل

قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال

31 - قل لعبادي الذين آمنوا خصهم بالإضافة إليه تشريفا وبسكون الياء :شامي وحمزة وعلي والأعشى يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم المقول محذوف ؛ لأن قل تقتضي مقولا وهو "أقيموا" وتقديره : قل لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا يقيموا الصلاة وينفقوا ، وقيل إنه أمر وهو المقول [ ص: 174 ] والتقدير ليقيموا ولينفقوا فحذف اللام لدلالة قل عليه ، ولو قيل يقيموا الصلاة وينفقوا ابتداء بحذف اللام لم يجز سرا وعلانية انتصبا على الحال أي : ذوي سر وعلانية يعني مسرين ومعلنين أو على الظرف أي : وقتي سر وعلانية أو على المصدر أي : إنفاق سر وإنفاق علانية والمعنى إخفاء التطوع وإعلان الواجب من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال أي : لا انتفاع فيه بمبايعة ولا مخالة ، والخلال المخالة وإنما ينتفع فيه بالإنفاق لوجه الله ، بفتحهما : مكي وبصري ، والباقون بالرفع والتنوين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث