الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله

أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون

13 - أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ؛ أخفتم تقديم الصدقات؛ لما فيه من الإنفاق الذي تكرهونه؟! فإذ لم تفعلوا ؛ ما أمرتم به؛ وشق عليكم؛ وتاب الله عليكم ؛ أي: خفف عنكم؛ وأزال عنكم المؤاخذة بترك تقديم الصدقة على المناجاة؛ كما أزال المؤاخذة بالذنب عن التائب عنه؛ فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله ؛ أي: فلا تفرطوا في الصلاة؛ والزكاة؛ وسائر الطاعات؛ والله خبير بما تعملون ؛ وهذا وعد؛ ووعيد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث