الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون

8 - يقولون لئن رجعنا ؛ من غزوة بني المصطلق؛ إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ؛ الغلبة؛ والقوة؛ ولرسوله وللمؤمنين ؛ ولمن أعزه الله؛ وأيده؛ من رسوله؛ ومن المؤمنين؛ وهم الأخصاء بذلك؛ كما أن المذلة والهوان للشيطان؛ وذويه من الكافرين والمنافقين؛ وعن بعض الصالحات - وكانت في هيئة رثة -: "ألست على الإسلام؛ وهو العز الذي لا ذل معه؛ والغنى الذي لا فقر معه؟!"؛ وعن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - أن رجلا قال له: إن الناس يزعمون [ ص: 488 ] أن فيك تيها؛ قال: "ليس بتيه؛ ولكنه عزة"؛ وتلا هذه الآية؛ ولكن المنافقين لا يعلمون .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث