الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ورفعنا لك ذكرك

ورفعنا لك ذكرك

4 - ورفعنا لك ذكرك ؛ ورفع ذكره أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة؛ والأذان؛ والإقامة؛ والخطب؛ والتشهد؛ وفي غير موضع من القرآن: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ومن يطع الله ورسوله ؛ [ ص: 657 ] والله ورسوله أحق أن يرضوه ؛ وفي تسميته "رسول الله"؛ و"نبي الله"؛ ومنه ذكره في كتب الأولين؛ وفائدة "لك"؛ ما عرف في طريقة الإبهام؛ والإيضاح؛ لأنه يفهم بقوله: "ألم نشرح لك"؛ أن ثم مشروحا؛ ثم أوضح بقوله: "صدرك"؛ ما علم مبهما؛ وكذلك "لك ذكرك"؛ و"عنك وزرك" .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث