الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله

جزء التالي صفحة
السابق

وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين

وما أصابكم رجوع إلى خطاب المؤمنين إثر خطابه عليه السلام بسر يقتضيه ، وإرشاد لهم إلى طريق الحق فيما سألوا عنه وبيان لبعض ما فيه من الحكم والمصالح ودفع لما عسى أن يتوهم من قوله تعالى: هو من عند أنفسكم من استقلالهم في وقوع الحادثة ، والعدول عن الإضمار إلى ما ذكر للتهويل وزيادة التقرير ببيان وقته بقوله تعالى: يوم التقى الجمعان أي: جمعكم وجمع المشركين. فبإذن الله أي: فهو كائن بقضائه وتخليته الكفار سمي ذلك إذنا لكونها من لوازمه. وليعلم المؤمنين عطف على قوله تعالى: فبإذن الله عطف المسبب على السبب، والمراد بالعلم التمييز والإظهار فيما بين الناس.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث