الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة

تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة

4- تعرج بالتاء والياء الملائكة والروح جبريل إليه إلى مهبط أمره من السماء في يوم متعلق بمحذوف أي: يقع العذاب بهم في يوم القيامة كان مقداره خمسين ألف سنة بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد، وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث