الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى لعلك

[ 15525 ] - حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير : قوله: " لعلك يعني: لكي "

[ 15526 ] - حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل، عن أبي يحيى ، عن مجاهد ، في قوله " لعلك باخع نفسك قال: قاتل نفسك ". وروي عن الحسن ، وعكرمة ، وقتادة ، وعطية ، والضحاك مثل ذلك

[ 15527 ] - حدثنا علي بن الحسين ، ثنا نصر بن علي ، قال: سألت الأصمعي عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن فقال: أفصح، فقلت: إن أبا أحمد الزبيري حدثني عن إسرائيل، عن أبي يحيى ، عن مجاهد " لعلك باخع نفسك قال: قاتل نفسك، قال: هذا الذي قلت لك بلغت بهم النصيحة حتى قتلوا أنفسهم " [ ص: 2749 ]

[ 15528 ] - أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة، أخبرني محمد بن شعيب بن شابور ، أخبرني عثمان بن عطاء ، عن أبيه عطاء بن أبي مسلم الخراساني " أما لعلك باخع نفسك فيقال: فلعلك مخرج نفسك وقاتلها "

[ 15529 ] - حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا الحسين بن علي بن مهران ، ثنا عامر بن الفرات، ثنا أسباط ، عن السدي : قوله: " لعلك باخع نفسك قال: قاتل نفسك حزنا إن لم يؤمنوا "

[ 15530 ] - أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ، فيما كتب إلي،أنبأ أصبغ بن الفرج ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، في قوله: " لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين قال: لعلك من الحرص على إيمانهم مخرج نفسك من جسدك "

قوله: ألا يكونوا مؤمنين

[ 15531 ] - حدثنا أبي، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : قوله: " إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون وقوله: ولو شاء الله لجمعهم على الهدى وقوله: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا وقوله: ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله وقوله: ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها وقوله: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا وقوله: جعلنا في أعناقهم أغلالا وقوله: من أغفلنا قلبه عن ذكرنا وقوله: إنك لا تسمع الموتى وقوله: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ونحو هذا من القرآن فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرص أن يؤمن جميع الناس ويتبعوه على الهدى، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول "

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث