الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: من كان يرجو لقاء الله آية 5

[17152] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة ، [ ص: 3034 ] حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير، في قوله: من كان يرجو لقاء الله يقول: من كان يخشى. وروي ،عن السدي مثل ذلك.

قوله تعالى: لقاء الله

[17153] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير، في قول لقاء الله البعث في الآخرة.

الوجه الثاني:

[17154] حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن ربيع بن أبي راشد عن سعيد بن جبير، في قوله من كان يرجو لقاء الله قال: ثواب ربه.

قوله تعالى: فإن أجل الله لآت وهو السميع

[17155] حدثنا محمد بن العباس، مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو، زنيج، ثنا سلمة، ثنا محمد بن إسحاق: السميع أي: سميع لما يقولون.

قوله تعالى: العليم

[17156] عن ابن إسحاق: عليم بما يخفون.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث