الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة قدم لأمير مملوكا على سبيل التعويض ثم مات الأمير فهل له الرجوع

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 285 ] وسئل رحمه الله عن رجل قدم لأمير مملوكا على سبيل التعويض المعروف بين الناس من غير مبايعة فمكث الغلام عند الأمير مدة سنة يخدمه ثم مات الأمير : فهل لصاحب المملوك التعلق على ورثة الأمير بوجه : بثمن أو أجرة خدمة أو بحال من الأحوال ؟

التالي السابق


فأجاب : نعم إذا وهبه بشرط الثواب لفظا أو عرفا فله أن يرجع في الموهوب ما لم يحصل له الثواب الذي استحقه إذا كان الموهوب باقيا ; وإن كان تالفا فله قيمته أو الثواب . والثواب هنا هو العوض المشروط على الموهوب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث