الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة أوقفها على زوجته وولده وابنته ولم يذكر ولده وانتسخ كتاب الوقف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وسئل عن رجل ماتت والدته وخلفته ووالده وكريمته ثم ماتت كريمته فأراد والده أن يزوجه فقال : ما أزوجك حتى تملكني ما ورثته عن والدتك : فملكه ذلك وتصدق عليه بالربع بشهود ثم بعد ذلك مرض [ ص: 303 ] والده مرضا غيب عقله فرجع فيما تصدق به على ولده وأوقفها على زوجته وولده وابنته ولم يذكر ولده وانتسخ كتاب الوقف مرتين : فهل له أن يخصص أولاده ويخرج ولده من جميع إرث والدته ؟

التالي السابق


فأجاب : إن كان الأب قد أعطى ابنه شيئا عوضا عما أخذه له فليس له أن يرجع بذلك بلا نزاع بين العلماء . وأما إن كان تصدق به عليه صدقة لله ففي رجوعه عليه قولان للعلماء . ( أحدهما ) لا يرجع . ( والثاني ) يرجع عند مالك والشافعي وأحمد . ومتى رجع وعقله غائب ; أو أوقف وعقله غائب أو عقد عقدا : لم يصح رجوعه ولا وقفه ; إذا كان مغيبا عقله بمرض بلا نزاع بين العلماء .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث