الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

[الظاء]

وأما الظاء: تقدم الكلام على مخرجها وأنها تخرج من مخرج الذال والثاء [ ص: 135 ] وهو المخرج العاشر، وهي مجهورة رخوة مطبقة مستعلية، وقد تقدم الكلام على تفخيمها.

وإذا سكنت الظاء وأتى بعدها تاء وجب بيانها، لئلا تقرب من الإدغام، نحو {أوعظت} في [الشعراء: 136] ، ولا ثاني له.

قال مكي : الظاء مظهرة بغير اختلاف في ذلك بين القراء.

وقال الداني في كتاب "التحديد" له: وقد جاء عن أبي عمرو والكسائي ما لا يصح في الأداء ولا يؤخذ به في التلاوة. وكذا يلزم تخليصه وبيانه ساكنا كان أو متحركا حيث وقع.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث