الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

[الغين]

وأما الغين: تقدم الكلام على أنها تخرج من مخرج الخاء، وهي آخر المخرج الثالث من الحلق مما يلي الفم، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستعلية، وتقدم الكلام على تفخيمها.

فإذا لقيت حرفا من حروف الحلق وجب بيانها، نحو {ربنا أفرغ علينا} [ ص: 137 ] [البقرة: 250] و {أبلغه} [التوبة: 6]. وكذلك القاف، نحو {لا تزغ قلوبنا} [آل عمران: 8] لأن مخرج الغين قريب من مخرج العين قبله، والقاف بعده، فيخشى أن يبادر اللفظ إلى الإخفاء والإدغام.

وإذا وقع بعد الغين الساكنة شين وجب بيانها، لئلا تقرب من لفظ الخاء، لاشتراكهما في الهمس والرخاوة، كقوله تعالى: {يغشى} [آل عمران: 154] ونحوه. وكذا حكمه مع سائر الحروف، نحو {فرغت} [الشرح: 7] و {ضغثا} [ص: 44] و {بغيا} [البقرة: 90] و {يغفر} [آل عمران: 129] و {أغنى} [الأعراف: 48] و {أغلالا} [يس: 8] و {أغطش} [النازعات: 29] ونحو ذلك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث