الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

[الفاء]

وأما الفاء تقدم الكلام على مخرجها من الفم، وهو الحادي عشر، وهو من أطراف الثنايا العليا وباطن الشفة السفلى، وهي مهموسة رخوة منفتحة مستفلة متفشية.

فإذا التقت بالميم أو الواو فلا بد من بيانها لتأففها، نحو {تلقف ما} [الأعراف: 117] و {لا تخف ولا} [العنكبوت: 33] ونحو ذلك.

وإذا تكررت الفاء وجب بيانها، سواء كانت في كلمة أو كلمتين، كقوله [ ص: 138 ] تعالى: {يخفف} [البقرة: 86] و {ليستعفف} [النور: 33] و {تعرف في} [الحج: 72] في مذهب المظهر، ونحو ذلك.

وإذا أتى بعدها ألف فلا بد من ترقيقها.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث