الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

[النون]

وأما النون تقدم الكلام على أنها تخرج من المخرج السادس من مخارج الفم، فوق اللام قليلا، على الاختلاف الذي ذكرناه قبل، وهي مجهورة بين الشدة والرخاوة منفتحة منسفلة فيها غنة، إذا سكنت تخرج من الخياشيم من غير مخرج المتحركة وسأفرد لأحكامها إذا سكنت بابا بعد، إن شاء الله تعالى، والكلام هنا على المتحركة.

فإذا جاء بعدها ألف غير الممالة يجب على القارئ أن يرققها، ولا يغلظها كما يفعل بعض الناس.

وإذا تكررت وجب التحفظ من ترك بيان المثلين، وإذا كانت الأولى مشددة كان البيان آكد، لاجتماع ثلاث نونات، كقوله تعالى: {ولتعلمن نبأه} [ص: 88].

وأما قوله تعالى: {ما لك لا تأمنا} [يوسف: 11] فللسبعة فيه وجهان: أحدهما الإشارة بالشفتين إلى الحركة بعد الإدغام، وعلى هذا يكون إدغاما.

الثاني: الإشارة إلى النون الأولى بالحركة، وعلى هذا يكون إخفاء.

[ ص: 146 ] وإذا ألقيت حركة الهمزة على التنوين وحرك بها على مذهب ورش ، كقوله في سورة يوسف [40]: {من سلطان إن الحكم} لفظ بثلاث نونات متواليات مكسورات.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث