الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

[الألف]

أما الألف تقدم الكلام على أنها تخرج من مخرج الهمزة والهاء من أول الحلق، وتقدم الكلام على صفاتها وعللها، فهو مغن عن الإعادة هنا، ولا تكون إلا ساكنة، ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحا، وهو منفرد بأحوال ليست في غيره، ويقع زائدا إذا لم ينقلب عن شيء، فإن انقلب كان أصليا، فينقلب عن واو نحو (قال)، وعن ياء نحو (جاء) ، وعن همزة نحو (سال) ، ويكون عوضا عن التنوين المنصوب في حال الوقف. واحذر تفخيمه إذا أتى بعد حرف من حروف الاستعلاء، وقد تقدم الكلام عليه.

وإذا أتى بعد لام مفخمة فلا بد من ترقيقه، نحو: إن الله [البقرة: 20] و الصلاة [البقرة: 3] و الطلاق [البقرة: 227] في مذهب ورش ، فتأتي باللام مغلظة، والألف بعدها مرققة، وبعض الناس يتبعون الألف اللام، وليس بجيد، ولا تفخمها إذا أتى بعدها همزة ومددتها، كفعل العجم، وذلك قبيح.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث