الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون

جزء التالي صفحة
السابق

التائبون [112]

رفع على إضمار مبتدأ عند أكثر النحويين أي هم التائبون وفيه قولان سوى هذا ، قال أبو إسحاق : يجوز أن يكون بدلا أي يقال التائبون ، قال : ويجوز أن يكون رفعا بالابتداء ، قال : وهو أحسن عندي ويكون التقدير التائبون لهم الجنة وفي قراءة عبد الله ( التائبين العابدين الحامدين ) وفيه تقديران يكون نعتا للمؤمنين في موضع خفض ويكون منصوبا على المدح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث