الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ؛ جاء في التفسير أنه يوم القيامة؛ وجاء أيضا أن مقداره لو تكلفتموه خمسون ألف سنة؛ والملائكة تعرج في كل يوم واحد؛ وقرئت: "تعرج [ ص: 220 ] الملائكة"؛ و"يعرج الملائكة"؛ وقيل: منذ أول أيام الدنيا إلى انقضائها خمسون ألف سنة؛ وجائز أن يكون "في يوم"؛ من صلة "واقع"؛ فيكون المعنى: "سأل سائل بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة"؛ وذلك العذاب يقع في يوم القيامة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث