الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى في أي صورة ما شاء ركبك

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: في أي صورة ما شاء ركبك ؛ يجوز أن يكون "ما"؛ صلة مؤكدة؛ ويكون المعنى: "في أي صورة شاء ركبك؛ إما طويلا؛ وإما قصيرا؛ إما مستحسنا؛ وإما غير ذلك"؛ ويجوز أن يكون [ ص: 296 ] "ما"؛ في معنى الشرط والجزاء؛ فيكون المعنى: "في أي صورة ما شاء أن يركبك فيها ركبك".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث