الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى قل هو الله أحد

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 377 ] سورة "الإخلاص"

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله - عز وجل -: قل هو الله أحد الله الصمد بتنوين "أحد"؛ وقرئت بترك التنوين: "أحد الله الصمد"؛ وقرئت بإسكان الدال؛ وحذف التنوين؛ أما حذف التنوين؛ فلالتقاء الساكنين أيضا؛ إلا أنه سكون الساكنين؛ فمن أسكن أراد الوقف؛ ثم ابتدأ؛ فقال: الله الصمد ؛ وأما " هو " ؛ فإنما "هو"؛ كناية عن ذكر الله - عز وجل -؛ المعنى: "الذي سألتم تبيين نسبته هو الله"؛ و " أحد " ؛ مرفوع على معنى "هو أحد هو الله"؛ فـ "هو"؛ مبتدأ؛ ويجوز أن يكون "هو"؛ للأمر؛ كما تقول: "هو زيد قائم"؛ أي: "الأمر زيد قائم"؛ والمعنى: "الأمر الله أحد".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث