الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

147 - مسألة :

قوله تعالى: وهو الذي يرسل الرياح بشرا بلفظ المستقبل، وكذلك في الروم.

وفي الفرقان وفي فاطر: والله الذي أرسل الرياح بلفظ الماضي؟

جوابه: لما تقدم: يغشي الليل النهار ناسب وهو الذي يرسل وأيضا تقدم قوله: ادعوا ربكم فناسب وهو الذي يرسل الرياح لأن الدعاء إنما يكون لما يأتي.

وكذلك في الروم لما تقدم قوله: ومن آياته أن يرسل الرياح ناسب بعده: الله الذي يرسل الرياح .

أما الفرقان: فلما تقدم ذلك أفعال ماضية وهو قوله تعالى: (مد الظل) و (جعله) (ثم قبضناه) (جعل لكم الليل) (وجعل النهار) ناسب ذلك: وهو الذي أرسل الرياح .

وأما آية فاطر فإنه تقدم قوله تعالى: اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض وهو المطر، وإنما يذكر بشكر النعم الماضية على زمن الشكر، فناسب (أرسل) ماضيا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث