الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( قوله والسوم على سوم غيره ) للحديث { لا يستام الرجل على سوم أخيه ، ولا يخطب على خطبة أخيه } ، ولأن في ذلك إيحاشا وإضرارا ، وهذا إذا تراضى المتعاقدان على مبلغ ثمن في المساومة فإذا لم يركن أحدهما على الآخر فهو بيع من يزيد ، ولا بأس به على ما نذكره ، وما ذكرناه محمل النهي في [ ص: 108 ] النكاح أيضا ، وفي القاموس السوم في المبايعة كالسوام بالضم سمت السلعة ، وساومت بالسلعة واستمت بها ، وعليها غاليت ، واستمته إياها ، وعليها سألته سومها ا هـ .

التالي السابق


( قول المصنف ، والسوم على سوم غيره ) قال الرملي لا يخفى عليك [ ص: 108 ] أنه تدخل فيه الإجارة إذ هي بيع المنافع ، وهي واقعة الفتوى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث