الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


8733 [ ص: 493 ] 515 - 4 \ 565 (8690) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا عبيد بن شريك البزار ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا الليث بن سعد ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن آخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا.هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: أخرجاه: البخاري (1874) كتاب (الحج) باب (من رغب عن المدينة) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب ، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف [يريد عوافي السباع والطير]، وآخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما. وأخرجه مسلم (1389) كتاب (الحج) باب (في المدينة حين يتركها أهلها) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني سعيد بن المسيب ، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي [يريد عوافي السباع والطير]، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث