الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


1553 67 - 1\ 414، 415 (1513) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن إسحاق ، وأخبرني أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا هناد بن السري ، ثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار ، عن ميمونة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كانت لي جارية فأعتقتها، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: آجرك الله، أما إنك لو كنت أعطيتيها أخوالك كان أعظم لأجرك. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ".

كذا قال، ووافقه الذهبي !

التالي السابق


قلت: أخرجاه من غير هذا الوجه: البخاري (2592) كتاب (الهبة) باب (هبة المرأة لغير زوجها وعتقها إذا كان لها زوج فهو جائز إذا لم تكن سفيهة فإذا كانت سفيهة لم يجز) قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث ، عن يزيد، عن بكير، عن كريب مولى ابن عباس ، أن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أخبرته، أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه، قالت: أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي، قال: أوفعلت؟.، قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك.، وقال بكر بن مضر: عن عمرو ، عن بكير، عن كريب ، إن ميمونة أعتقت. وأخرجه مسلم (999) كتاب [ ص: 109 ] (الزكاة) باب (فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو ، عن بكير، عن كريب ، عن ميمونة بنت الحارث ، أنها أعتقت وليدة في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لو أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك ..



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث