الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استقبال الإمام الناس في خطبة العيد

جزء التالي صفحة
السابق

933 976 - حدثنا أبو نعيم : ثنا محمد بن طلحة ، عن زبيد عن، الشعبي عن، البراء ، قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم الأضحى إلى البقيع ، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وقال: " إن أول نسكنا في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة، ثم نرجع فننحر ، فمن فعل ذلك فقد وافق سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك، فإنه شيء عجله لأهله، ليس من النسك في شيء". فقام رجل، فقال: يا رسول الله، إني ذبحت، وعندي جذعة خير من مسنة. قال: " اذبحها، فلا تفي عن أحد بعدك ".

التالي السابق


في هذا الحديث: أن خروجه وصلاته كانت بالبقيع ، وليس المراد به: أنه صلى في المقبرة، وإنما المراد: أنه صلى في الفضاء المتصل بها، واسم البقيع يشمل الجميع.

وقد ذكر ابن زبالة ، بإسناد له، أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى العيد خارج المدينة في خمسة مواضع، حتى استقر من صلاته في الموضع الذي عرف به، وصلى فيه الناس بعده.

[ ص: 145 ] وأما استقباله الناس، فالمراد به: بعد الصلاة عند الخطبة.

وذكر استقباله الناس: يدل على أنه لم يرق منبرا، وأنه كان على الأرض والله سبحانه وتعالى أعلم.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث