الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

الثاني:

1154 1212 - نا محمد بن مقاتل، نا عبد الله، أنا يونس، عن الزهري، عن عروة، قال: قالت عائشة: خسفت الشمس، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقرأ سورة طويلة، ثم ركع فأطال، ثم رفع رأسه، ثم استفتح سورة أخرى، ثم ركع حين قضاها وسجد، ثم فعل ذلك في الثانية، ثم قال: " إنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى يفرج عنكم، لقد رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدته، حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفا من الجنة، حين رأيتموني أتقدم، ولقد رأيت جهنم، يحطم بعضها بعضا، حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها عمرو بن لحي، وهو الذي سيب السوائب".

التالي السابق


في هذا السياق ما يستدل به على أنه لم يقرأ الفاتحة في قيامه الثاني من كل ركعة.

[ ص: 403 ] وفيه: أن الناس في حال الكسوف في كربة وشدة تحتاج إلى التفريج.

وفيه: أنه تقدم وتأخر في صلاته، وأنه أخبر أن سبب تقدمه أنه أراد أن يأخذ قطفا من الجنة، وأن سبب تأخره قرب جهنم فتباعد عنها.

وقد سبق القول في المشي في الصلاة والتقدم والتأخر.

وأما تناول القطف من الجنة، فليس هو من عمل الدنيا، حتى يستدل به على تناول الحاجات في الصلاة، وإنما هو من أمور الآخرة، وكذلك الاشتغال بالنظر إليه في الصلاة، وقد سبق ذكر هذا المعنى.

ولكن في " مصنف عبد الرزاق " عن ابن جريج ، عن إسماعيل بن أمية ، أن إنسانا قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم- بهدية، فأخذها النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو في الصلاة .

وهذا مرسل.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث