الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

4712 4998 - حدثنا خالد بن يزيد ، حدثنا أبو بكر ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كان يعرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن كل عام مرة ، فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض ، وكان يعتكف كل عام عشرا ، فاعتكف عشرين في العام الذي قبض . [انظر : 2044 - فتح: 9 \ 43 ]

التالي السابق


هذا سلف مسندا في باب : علامات النبوة ، عن أبي نعيم ، عن زكريا ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، وليس لسيدة نساء العالمين سواه ، وبعضهم خرجه من مسند عائشة ، رضي الله عنهما .

ثم ذكر البخاري بإسناده حديث ابن عباس قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس بالخير . . الحديث بطوله ، سلف في أوائل الصوم .

[ ص: 47 ] وحديث أبي هريرة رضي الله عنه : كان يعرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن كل عام مرة ، فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه ، وكان يعتكف كل عام عشرا ، فاعتكف عشرين في العام الذي قبض فيه . وسلف في الاعتكاف .

وفي إسناده أبو بكر -وهو ابن عياش الأسدي مولاهم - عن أبي حصين -وهو بفتح الحاء عثمان بن عاصم الأسدي - عن أبي صالح -وهو ذكوان السمان الراوي - عن أبي هريرة .

وزعم بعضهم أن اعتكافه عند وفاته عشرين يوما اقتداء بما فعله جبريل ، فإنه لما كرر العرض كرر الاعتكاف ، وقد أسلفنا ثم من حديث أبي هريرة أنه - عليه السلام - كان يعتكف عشرا ، فسافر عاما ولم يعتكف ، فاعتكف من قابل عشرين يوما . وهذا الباب حذفه ابن بطال من "شرحه " وكأنه لسبقه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث