الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

15304 6657 - (15731) - (3 \ 450) عن ضمرة بن سعيد ، حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من كسر أو عرج ، فقد حل ، وعليه حجة أخرى " . قال : فذكرت ذلك لابن عباس وأبي هريرة ، فقالا : صدق . قال إسماعيل : فحدثت بذاك ابن عباس وأبا هريرة ، فقالا : صدق .

التالي السابق


* قوله : "من كسر " : على بناء المفعول .

* "أو عرج " : - بكسر الراء - على بناء الفاعل .

في "الصحاح " : - بفتح الراء - : إذا أصابه شيء في رجله ، فجعل يمشي مشية العرجان ، وبالكسر - : إذا كان ذلك خلقة .

وفي "النهاية " : وكذا إذا صار أعرج ; أي : من أحرم ، ثم حدث له بعد الإحرام مانع من المضي على مقتضى الإحرام غير إحصار العدو ; بأن كان أحد كسر رجله ، أو صار أعرج من غير صنع من أحد ، يجوز له أن يترك الإحرام ، وإن

[ ص: 479 ] لم يشترط التحلل
، وقيده بعضهم بالاشتراط ، ومن يرى أنه من باب الإحصار يقول : معنى حل : كاد يحل قبل أن يصل إلى نسكه ; بأن يبعث الهدي مع أحد ، ويواعده يوما بعينه يذبحها فيه في الحرم ، فيتحلل بعد الذبح .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث