الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر الزجر للنساء عن إكثار اللعن وإكفار العشير

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر الزجر للنساء عن إكثار اللعن ، وإكفار العشير

5744 - أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي ، حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير ، أخبرني زيد بن أسلم ، عن عياض بن عبد الله ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أضحى أو فطر إلى المصلى ، فصلى ثم انصرف ، فقام ، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة ، قال : أيها الناس ، تصدقوا ، ثم انصرف ، فمر على النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن ، فإني أراكن أكثر أهل النار ، فقلن : ولم ذلك يا رسول الله ؟ قال : " تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ، يا معشر النساء ، فقلن له : ما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟ قال : " أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟ قلن : بلى ، قال : فذاك نقصان عقلها ، أوليست إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم ؟ قلن : بلى ، قال : فذاك نقصان دينها .

ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه ، فقيل : يا رسول الله ، هذه زينب تستأذن عليك ، فقال : أي الزيانب ؟ قيل : امرأة [ ص: 55 ] عبد الله بن مسعود ، قال : نعم ، ائذنوا لها ، فأذن لها ، فقالت : يا نبي الله ، إنك أمرتنا اليوم بالصدقة ، وكان عندي حلي ، فأردت أن أتصدق ، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : صدق زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم
.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث