الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر البيان بأن الأمر بدعاء الاستخارة لمن أراد أمرا إنما أمر بذلك بعد ركوع ركعتين غير الفريضة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ذكر البيان بأن الأمر بدعاء الاستخارة لمن أراد أمرا إنما أمر بذلك بعد ركوع ركعتين غير الفريضة

887 - أخبرنا الحسن بن سفيان قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال قال : حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر ، فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر - يسميه بعينه - خيرا لي في ديني ، ومعاشي ، وعاقبة أمري ، فقدره لي ويسره لي وبارك فيه ، وإن كان شرا لي في ديني ومعادي ومعاشي ، وعاقبة أمري ، [ ص: 170 ] فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، وقدر لي الخير حيث كان ، ورضني به .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث