الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أسامة بن شريك الثعلبي رضي الله عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1385 - وأخبرنا أسعد بن سعيد - بأصبهان - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم ، أنا محمد بن ريذة ، أنا سليمان بن أحمد ، نا عبيد بن غنام ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا سفيان بن عيينة ، عن زياد ، عن أسامة بن شريك قال : شهدت الأعراب يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحرج في كذا وكذا ؟ فقال لهم : عباد الله ، وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا ، فذلك الذي حرج ، وقال : تداووا عباد الله ؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له معه شفاء إلا الهرم ، قالوا : يا رسول الله ما خير ما أعطي العبد ؟ قال : خلق حسن .

رواه الإمام أحمد في مسنده ، عن محمد بن جعفر .

ورواه أبو داود في سننه ، عن حفص بن عمر النمري - كلاهما - عن شعبة .

ورواه الترمذي ، عن بشر بن معاذ بنحوه ، وقال : حديث حسن صحيح .

[ ص: 171 ] ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار ، عن ابن عيينة .

ورواه النسائي ، عن إسماعيل بن مسعود ومحمد بن عبد الله كلاهما ، عن خالد بن الحارث ، عن شعبة مختصرا .

رواه أبو حاتم البستي ، عن عبد الله بن محمد بن عمرو ، عن علي بن خشرم ، عن عيسى بن نواس ، عن عثمان بن حكيم ، عن زياد بنحوه .

وعن الفضل بن الحباب الجمحي ، عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، عن سفيان ، نا زياد بن علاقة ، سمع أسامة بن شريك ، نحو حديث أبي بكر ، عن سفيان .

قال سفيان بن عيينة : ما على وجه الأرض اليوم إسناد أجود من هذا .

وروى قوله : تداووا فإن الله لم ينزل داء إلا وقد أنزل له شفاء إلا السام والهرم ، عن عمران بن موسى بن مجاشع ، عن عثمان بن [ ص: 172 ] أبي شيبة ، عن ابن إدريس ، عن مسعر وسفيان الثوري ، عن زياد بن علاقة .

قال الدارقطني : ذكر أحاديث رجال من الصحابة رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم رويت أحاديثهم من وجوه صحاح لا يطعن في ناقليها ، ولم يخرجا -يعني البخاري ومسلما - فيلزم إخراجها على مذهبهما .

أسامة بن شريك ، روى عنه : زياد بن علاقة ، وقد أخرج مسلم عن زياد أحاديث ، روى حديثه شعبة والثوري ومسعر وزهير وإسرائيل ، والناس بعد ، عن زياد ، عن أسامة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث