الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صهيب بن سنان بن عمرو النمري

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

60 - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي ، أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم ، أبنا إبراهيم سبط بحرويه ، أبنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ ، أبنا أبو يعلى الموصلي ، ثنا سويد - هو ابن سعيد - ثنا حفص - هو ابن ميسرة - عن موسى بن عقبة ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه : أن كعبا حلف له بالذي فلق البحر لموسى ، إنا [ ص: 66 ] لنجد في التوراة أن داود عليه السلام كان يدعو بهؤلاء الكلمات عند انصرافه من الصلاة : اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة ، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي ، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبعفوك من نقمتك ، وأعوذ بك منك ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، قال : وحدثني صهيب أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - كان يقولهن عند انصرافه من الصلاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث