الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النهي عن لحوم الحمر الأهلية والأمر بإكفاء القدور منها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3585 [ 1839 ] وعن عبد الله بن أبي أوفى، وسئل عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: أصابتنا مجاعة يوم خيبر، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أصبنا للقوم حمرا خارجة من المدينة فنحرناها، فإن قدورنا لتغلي; إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن اكفؤوا القدور، ولا تطعموا من لحوم الحمر شيئا. فقلت: حرمها تحريم ماذا؟ قال: تحدثنا بيننا فقلنا: حرمها ألبتة، وحرمها من أجل أنها لم تخمس.

وفي رواية: فقال: إنما نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها لم تخمس، وقال آخرون: نهى عنها ألبتة.

رواه البخاري (3155) ومسلم (1937) (26 و 27) والنسائي (7 \ 203).

التالي السابق


و(قوله: أن اكفؤوا القدور ) الرواية المشهورة بوصل الألف، وفتح الفاء، من: كفأت القدر إذا قلبتها، وقد رويت بقطع الهمزة وكسر الفاء من: أكفأت، قال ابن السكيت وابن قتيبة : هما لغتان بمعنى واحد. وقال الأصمعي : كفأت الإناء، [ ص: 226 ] وكل شيء قلبته، ولا يقال: أكفأت، وقيل: كفأت القدر: كببتها ليخرج ما فيها، وأكفأتها: أملتها.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث