الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب اعتزال المسجد من أكل البصل والكرات والثوم

875 [ ص: 250 ] (باب اعتزال المسجد من أكل البصل والكرات والثوم ) .

وأورده النووي في الباب المتقدم.

(حديث الباب ) .

وهو بصحيح مسلم النووي ص 49 ج 5 المطبعة المصرية .

[ عن ابن شهاب. قال حدثني عطاء بن أبي رباح؛ أن جابر بن عبد الله قال: (وفي رواية حرملة وزعم ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا. وليقعد في بيته" وإنه أتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحا. فسأل: فأخبر بما فيها من البقول. فقال: "قربوها" إلى بعض أصحابه. فلما رآه كره أكلها. قال "كل. فإني أناجي من لا تناجي" . ] .

التالي السابق


(الشرح) .

(عن جابر بن عبد الله ) رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "من أكل ثوما، أو بصلا، فليعتزلنا، أو ليعتزل مسجدنا؛ وليقعد في بيته". وأنه أتي "بقدر" فيه خضرات ) .

هكذا في نسخ مسلم كلها: "بقدر".

وفي البخاري، وسنن أبي داود، وغيرهما، من الكتب المعتمدة "أتي ببدر".

[ ص: 251 ] قال أهل العلم: هذا هو الصواب، وفسر الرواة، وأهل اللغة، والغريب (البدر ) بالطبق.

قالوا: سمي (بدرا ) لاستدارته كاستدارة "البدر".

(من بقول، فوجد لها ريحا، فسأل: فأخبر بما فيها من البقول. فقال: "قربوها" إلى بعض أصحابه، فلما رآه كره أكلها. قال: "كل؛ فإني أناجي من لا تناجي" ) .

يحتمل المناجاة مع الحق تبارك وتعالى، ومع جبريل عليه السلام.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث