الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الرخصة في ترك الذكر في السجود

60 - باب الرخصة في ترك الذكر في السجود

811 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد أبو يحيى بن المقرئ - وهو بصري - قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا همام قال : حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، أن علي بن يحيى بن خلاد بن مالك بن رافع بن مالك حدثه ، عن أبيه ، عن عمه رفاعة بن رافع قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ونحن حوله إذ دخل رجل ، فأتى القبلة فصلى ، فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى القوم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : وعليك ، اذهب فصل ، فإنك لم تصل ، فذهب فصلى ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمق صلاته فلا ندري ما يعيب منها ، فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى القوم ، فقال له رسول الله [ ص: 380 ] صلى الله عليه وسلم : اذهب فصل فإنك لم تصل ، فأعادها مرتين أو ثلاثا ، فقال الرجل : يا رسول الله ، ما عبت من صلاتي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها لم تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى ، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ، ثم يكبر الله ويحمده ويمجده ، قال همام : وسمعته يقول : ويحمد الله ويمجده ويكبره ، قال : فكلاهما قد سمعته يقول ، قال : ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله وأذن له فيه ، ثم يكبر فيركع حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ، ثم يقول سمع الله لمن حمده ، ثم يستوي قائما حتى يقيم صلبه ، ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه - وقد سمعته يقول : جبهته - حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ، ويكبر فيرفع حتى يستوي قاعدا على مقعدته ، ويقيم صلبه ، ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه ويسترخي ، فإذا لم يفعل هكذا لم تتم صلاته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث