الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب تسجية الميت والرخصة في تقبيله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 32 ] باب تسجية الميت والرخصة في تقبيله .

1372 - ( عن عائشة { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببرد حبرة } متفق عليه ) .

1373 - ( وعن عائشة { أن أبا بكر دخل فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرده ، فكشف عن وجهه وأكب عليه فقبله } رواه أحمد والبخاري والنسائي )

1374 - ( وعن عائشة وابن عباس { أن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته } رواه البخاري والنسائي وابن ماجه ) .

1375 - ( وعن عائشة قالت { : قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون وهو ميت ، حتى رأيت الدموع تسيل على وجهه } رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه ) .

التالي السابق


حديث عائشة الرابع في إسناده عاصم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب وهو ضعيف قوله : ( سجي ) بضم السين وبعدها جيم مشددة مكسورة : أي غطي قوله : ( حبرة ) بكسر الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة بعدها راء مهملة : وهي ثوب فيه أعلام ، وهي ضرب من برود اليمن وفيه استحباب تسجية الميت قال النووي : وهو مجمع عليه وحكمته صيانته من الانكشاف وستر عورته المتغيرة عن الأعين قال أصحاب الشافعي : ويلف طرف الثوب المسجى به تحت رأسه ، وطرفه الآخر تحت رجليه لئلا ينكشف منه قال : وتكون التسجية بعد نزع ثيابه التي توفي فيها لئلا يتغير بدنه بسببها . قوله : ( فقبله ) فيه جواز تقبيل الميت تعظيما وتبركا ; لأنه لم ينقل أنه أنكر أحد من الصحابة على أبي بكر فكان إجماعا . قوله : ( قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان ) فيه دلالة على جواز تقبيل الميت كما تقدم . قوله : ( حتى رأيت الدموع . . . إلخ ) فيه جواز البكاء على الميت وسيأتي تحقيقه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث