الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلة المرأة أمها ولها زوج

جزء التالي صفحة
السابق

باب صلة المرأة أمها ولها زوج وقال الليث حدثني هشام عن عروة عن أسماء قال قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم إذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم مع ابنها فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها قال نعم صلي أمك

5635 حدثنا يحيى حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان أخبره أن هرقل أرسل إليه فقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة

التالي السابق


قوله : ( باب صلة المرأة أمها ولها زوج ) ذكر فيه حديثين أحدهما :

حديث أسماء بنت أبي بكر المشار إليه في الباب قبله أورده معلقا فقال : " وقال الليث حدثني هشام " وهو ابن عروة ، وقد وقع لنا موصولا في " مستخرج أبي نعيم " إلى الليث ، ووقع لنا بعلو في " جزء أبي الجهم العلاء بن موسى " عن الليث . قال ابن بطال : فقه الترجمة من حديث أسماء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أباح لأسماء أن تصل أمها ولم يشترط في ذلك مشاورة زوجها ، قال : وفيه حجة لمن أجاز للمرأة أن تتصرف في مالها بدون إذن زوجها كذا قال ، ولا يخفى أن القول بالاشتراط إن ثبت فيه دليل خاص يقدم على ما دل عليه عدم التقييد في حديث أسماء .

حديث أبي سفيان في قصة هرقل ، أورد منها طرفا وهو قول أبي سفيان " يأمرنا يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة " وقد تقدم شرحه مستوفى في أول الصحيح ، وذكرت كثيرا من فوائده أيضا في تفسير آل عمران ، والمراد منه هنا ذكر الصلة فيؤخذ حكم الترجمة من عمومها .

الثاني :


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث