الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

581 حدثنا محمد هو ابن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال لما كثر الناس قال ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن يوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة

التالي السابق


قوله : ( حدثني محمد وهو ابن سلام ) كذا في رواية أبي ذر وأهمله الباقون .

قوله : ( حدثني عبد الوهاب الثقفي ) في رواية كريمة أخبرنا ، وفي رواية الأصيلي حدثنا وليس في رواية كريمة " الثقفي " .

قوله : ( حدثنا خالد ) كذا لأبي ذر والأصيلي ، ولغيرهما أخبرنا .

قوله : ( قال لما كثر الناس ، قال ذكروا ) " قال " الثانية زائدة ، ذكرت تأكيدا .

[ ص: 100 ] قوله : ( أن يعلموا ) بضم أوله من الإعلام ، وفي رواية كريمة بفتح أوله من العلم .

قوله : ( أن يوروا نارا ) أي يوقدوها ، يقال ورى الزند إذا خرجت ناره ، وأوريته إذا أخرجته . ووقع في رواية مسلم " أن ينوروا نارا " أي يظهروا نورها ، والناقوس خشبة تضرب بخشبة أصغر منها فيخرج منها صوت وهو من شعار النصارى .

قوله : ( وأن يوتر الإقامة ) احتج به من قال بإفراد قوله " قد قامت الصلاة " والحديث الذي قبله حجة عليه لما قدمناه ، فإن احتج بعمل أهل المدينة عورض بعمل أهل مكة ومعهم الحديث الصحيح .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث