الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استقبال الإمام الناس في خطبة العيد

جزء التالي صفحة
السابق

باب استقبال الإمام الناس في خطبة العيد قال أبو سعيد قام النبي صلى الله عليه وسلم مقابل الناس

933 حدثنا أبو نعيم قال حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن الشعبي عن البراء قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيع فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه وقال إن أول نسكنا في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد وافق سنتنا ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو شيء عجله لأهله ليس من النسك في شيء فقام رجل فقال يا رسول الله إني ذبحت وعندي جذعة خير من مسنة قال اذبحها ولا تفي عن أحد بعدك [ ص: 539 ]

التالي السابق


[ ص: 539 ] قوله : ( باب استقبال الإمام الناس في خطبة العيد ) قال الزين بن المنير ما حاصله : إن إعادة هذه الترجمة بعد أن تقدم نظيرها في الجمعة لرفع احتمال من يتوهم أن العيد يخالف الجمعة في ذلك ، وأن استقبال الإمام في الجمعة يكون ضروريا لكونه يخطب على المنبر ، بخلاف العيد فإنه يخطب فيه على رجليه كما تقدم في " باب خطبة العيد " ، فأراد أن يبين أن الاستقبال سنة على كل حال .

قوله : ( قال أبو سعيد : قام النبي - صلى الله عليه وسلم - مقابل الناس ) هو طرف من حديث وصله المصنف في " باب الخروج إلى المصلى " وقد تقدم قبل عشرة أبواب بلفظ " ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس " وفي رواية مسلم " قام فأقبل على الناس " الحديث .

قوله في حديث البراء ( فإنه شيء عجله لأهله ) ) في رواية المستملي " فإنما هو شيء " وقوله فيه : " ولا تفي عن أحد بعدك " كذا للمستملي والحموي بفاء ، وللكشميهني والباقين " ولا تغني " بالغين المعجمة والنون وضم أوله ، والمعنى متقارب . وسيأتي الكلام عليه مستوفى في كتاب الأضاحي إن شاء الله تعالى . وموضع الترجمة منه قوله : ثم أقبل علينا بوجهه " .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث