الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب

جزء التالي صفحة
السابق

105 حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد عن أيوب عن محمد عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب وكان محمد يقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك ألا هل بلغت مرتين

التالي السابق


قوله : ( حدثنا حماد ) هو ابن زيد .

قوله : ( عن محمد ) هو ابن سيرين ( عن ابن أبي بكرة ) كذا للمستملي والكشميهني ، وسقط عن ابن أبي بكرة للباقين فصار منقطعا لأن محمدا لم يسمع من أبي بكرة ، وفي رواية " عن محمد بن أبي بكرة " وهي خطأ وكأن " عن " سقطت منها ، وقد تقدم هذا الحديث في أوائل كتاب العلم من طريق أخرى : " عن محمد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه " وهو الصواب ، وسيأتي بهذا السند في تفسير سورة براءة بإسقاطه عن بعضهم وسأنبه عليه هناك إن شاء الله تعالى وفيه : " عن ابن أبي بكرة " عند الجميع ، ويأتي في بدء الخلق .

قوله : ( ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - ) فيه اختصار وقد قدمنا توجيهه هناك ، وكأنه حدث بحديث ذكر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا من كلامه ومن جملته قوله : " فإن دماءكم " . . . إلخ .

قوله : ( قال محمد ) هو ابن سيرين .

قوله : ( أحسبه ) كأنه شك في قوله : " وأعراضكم " أقالها ابن أبي بكرة أم لا ، وقد تقدم في أوائل العلم الجزم بها وهي منصوبة بالعطف .

[ ص: 241 ] قوله : ( ألا هل بلغت ) هذا من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو تكملة الحديث ، واعترض قوله : " وكان محمد " إلى قوله : " ذلك " في أثناء الحديث ، هذا هو المعتمد فلا يلتفت إلى ما عداه . والعلم عند الله تعالى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث