الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الوضوء من النوم ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

210 حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ

التالي السابق


قوله ( حدثنا أبو معمر ) هو عبد الله بن عمرو ، وعبد الوارث هو ابن سعيد ، وأيوب هو السختياني ، والإسناد كله بصريون .

قوله : ( إذا نعس ) زاد الإسماعيلي " أحدكم " ولمحمد بن نصر من طريق وهيب عن أيوب " فلينصرف " .

قوله : ( فلينم ) قال المهلب : إنما هذا في صلاة الليل ; لأن الفريضة ليست في أوقات النوم ، ولا فيها من التطويل ما يوجب ذلك ، انتهى . وقد قدمنا أنه جاء على سبب ; لكن العبرة بعموم اللفظ فيعمل به أيضا في الفرائض إن وقع ما أمن بقاء الوقت .

( تنبيه ) : أشار الإسماعيلي إلى أن في هذا الحديث اضطرابا فقال : رواه حماد بن زيد عن أيوب فوقفه وقال فيه : عن أيوب قرئ علي كتاب عن أبي قلابة فعرفته ، رواه عبد الوهاب الثقفي عن أيوب فلم يذكر أنسا ، انتهى . وهذا لا يوجب الاضطراب ; لأن رواية عبد الوارث أرجح بموافقة وهيب والطفاوي له عن أيوب ، وقول حماد عنه " قرئ علي " لا يدل على أنه لم يسمعه من أبي قلابة بل يحمل على أنه عرف أنه فيما سمعه من أبي قلابة . والله أعلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث